|

((.....كما أنها ركزت في معالجتها البصرية على اختيار الحلول التي تجمع بين جموح وفنتازيا السريالية، وبين اختزالات التجريد الذي جنبها الإسقاطات المباشرة والنزوع التشخيصي – التمثيلي ... وهذه اللغة مكنتها من احتواء الوجدان الإنساني بمعناه الشامل.ونقلتها من التراكيب اللونية القاتمة إلى مدارات مضيئة – شفافة تفتح نافذة للحلم........ |